كشفت صحيفة "الأخبار"، ان لقاءً واحداً جمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال فترة الأعياد.
ولفتت الصحيفة الى ان السيد نصر الله لم يكن مبتسماً حين استقبل ميقاتي الذي زاره بعيد تصويت وزيري الحزب على تصحيح الأجور وفق اقتراح ميقاتي، وهو التصويت الذي سبّب أزمة جدية، وانتج خللاً في إدارة العملية السياسية والتنسيق ما بين الحزب وحلفائه.
وبحسب "الأخبار"، فان الأمين العام بدأ منذ اللحظة الأولى بالعتب الشديد، قائلاً لميقاتي "غدرت بنا" ، مشيرة الى ان نصرالله اكد ان تمويل المحكمة قد مضى، وأصبح خلفهم وما هو أمامهم الآن هو التجديد للمحكمة الدولية، منطلقاً في كلامه من رؤيته للمحكمة المسيّسة والأميركية - الإسرائيلية الأهداف.
وذكرت الصحيفة ان الأمين العام للحزب اعتبر أن تغطية تمويل المحكمة من خارج مجلس الوزراء كان مزعجاً للحزب، وأدى إلى انزعاج حقيقي، والإخراج الذي حصل عبر تغطيتها من خارج الموازنة لم يُزل الإحراج والإزعاج.
واشارت "الأخبار" الى ان اللقاء تطرق إلى عدد آخر من المواضيع ، وأكد السيد نصر الله أن الحزب وحلفاءه يصرّون على فتح ملف الشهود الزور الآن وقبل أي وقت آخر، وأن معالجة الأضرار التي لحقت بالضباط جرّاء التعسف والظلم تحتاج إلى خطوات عملية من جانب الحكومة. علماً بأن الطرفين تابعا هذا الملف.
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن الحزب سوف يسير مع الحلفاء، وخصوصاً مع تكتل التغيير والإصلاح في برامج معالجة مشكلات الناس، وأن ملف الموازنة سوف يكون محل اهتمام ومتابعة جدّيين. وبدا نصر الله مهتماً بإبلاغ ضيفه جدول أولويات الحزب وحلفائه للمرحلة المقبلة، وذلك انطلاقاً من كون ما حصل حتى الآن يفرض التعامل مع الحكومة بطريقة مختلفة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً