ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن المعاونين السياسيين لحركة أمل وحزب الله علي حسن خليل وحسين خليل يتحركان على خط السراي الحكومي ـ الرابية لتهدئة الأزمة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بعيداً من الاعلام.
وفي هذا الاطار، أعلن مصدر وزاري لـلصحيفة أن اتصالات جرت في الساعات الاخيرة في مسعى لتطويق أزمة تهديد عون باستقالة وزرائه إذا لم تتم الموافقة على اقتراح القانون الكهربائي، كاشفاً أن حزب الله تولى جزءاً من الاتصالات، فيما كلف ميقاتي الوزير نقولا نحاس اجراء المشاورات مع فرقاء الحكومة لإيجاد حل يجنب الانفجار السياسي من جهة، ويؤمّن مخرجاً موضوعياً لمجمل ملف الكهرباء.
الى ذلك، علمت "الجمهورية" أن ثمة صيغاً عدة تم التداول فيها لايجاد المخرج المقبول لدى الجميع والذي من شأنه منع تفجير الحكومة، ومن هذه الصيغ اخراج تنفيذ مشروع الكهرباء من حصرية وزير الطاقة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً