رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لم يأت بشيء جديد في خطابه الأخير، مشيرا الى أن خطاب السيد نصرالله حمل في مضمونه سلسلة من التناقضات ما بين معسول الكلام لجهة إدعائه الحرص على الأمن والاستقرار وما بين التطبيق العملي على أرض الواقع. واعتبر فتفت، في حديث الى "الانباء" الكويتية، أن خطاب السيد نصرالله تضليلي بامتياز، بحيث تنافى بكامل حيثياته مع ما يضطلع به وحلفاؤه السياسيون من دور على الساحتين السياسية والأمنية. ولفت النائب فتفت الى أن الخطاب نم عن مخاوف لدى السيد نصرالله حول التطورات في سوريا، وهي المخاوف التي ترجمها إقرار نصرالله بوجود معارضة حقيقية ودعوتها الى الحوار بعد أن كان يصفها مع الرئيس السوري بمجموعة من الإرهابيين والمخربين والخونة، معتبرا أن التطور الجديد في مقاربة السيد نصرالله للموضوع السوري هو اعترافه بوجود مشكلة فعلية في سوريا مقابل إصرار الرئيس الاسد على عدم وجودها وإيمانه بأن الانتصار على المعارضة حتمي وسيتحقق خلال أيام معدودة. واشار فتفت الى أن السيد نصرالله حور كلام الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وفصله على مقاس رغبات قواعده الشعبية على أساس ما يتمنون سماعه، موضحا أن بان أبدى قلقه على الدولة اللبنانية من السلاح غير الشرعي وتأثيراته على المنطقة برمتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً