أكد وزير الداخلية الأسبق زياد بارود ان الاجتماع الذي عقد امس الجمعة في الديمان كان أوليا وتحضيريا، مشيراً إلى ان البطريرك مار بشاره بطرس الراعي أراد من خلاله ان يتيح مساحة حوارية علمية مشتركة تعرض خلالها مقاربات مختلفة للقانون الانتخابي.
وشدد بارود في حديث لصحيفة "السفير" على ان البطريركية المارونية ليست طرفا في ما هو متداول، معتبراً انها سعت الى توفير هذه المساحة المشتركة وهي مرشحة للتوسيع في النصف الثاني من ايلول المقبل، بعدما تقرر تأجيل الاجتماع الماروني الذي كان مقررا في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً