أكد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سينغ ألا دليل على تهريب الأسلحة إلى جنوب الليطاني , معلناً انه لا يتوقع أي تغيير في عمل قوات الطوارئ الدولية.
وأوضح سينغ في حديث إلى صحيفة "السفير" أن الاعتداءين الاخيرين على اليونيفل في كل من الرميلة وصيدا أبرزا اهتماماً اضافياً بأمن اليونيفيل , مشدداً على أن مسؤولية أمن قوات الطوارئ الدولية بالدرجة الاولى تقع على عاتق السلطات اللبنانية.
وإذ لفت الى استمرار التحقيق بحادث استهداف الدورية الفرنسية في صيدا الذي تتولاه السلطات اللبنانية , أشار سينغ الى ان الاعتداءين الأخيرين وعملية تبادل إطلاق النار بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في الوزاني، لا يمكن أن يحيدا اليونيفيل عن الصورة الشاملة لعملها.
ورأى سينغ ان هناك الكثير من التحديات امام "اليونيفيل" منها استمرار احتلال اسرائيل للقسم الشمالي اللبناني من بلدة الغجر، مشيراً في هذا السياق الى قيام اليونيفل بمشاورات مكثفة مع الاطراف كافة لتأمين الانسحاب الاسرائيلي من الغجر .
وفيما يخص تحديد الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل , جدّد سينغ عدم صلاحية اليونيفيل تحديد أي حدود بحرية، واعتبر ان اهتمام اليونيفيل الاول عدم حصول اي نشاطات عدائية في البحر، مؤكدا أن بحرية اليونيفيل التي اشتبهت بأربعين الف باخرة منذ بدء عملها وتم تفتيشها من جانب البحرية اللبنانية والجمارك لم تضبط اي سلاح مهرب في البحر.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً