تخوفت جهات لبنانية في حديث لـ"النهار" من تطور حوادث الخطف المتبادل في بلدة القصير وسواها في البقاع، خصوصا ان ثمة بلدات في سوريا متاخمة للقصير يعيش فيها لبنانيون، ويأتي هذا التطور من جهة البقاع بعد مغادرة أعداد لا بأس بها من الشيعة والمسيحيين من محيط القصير التي تزنرها بلدات سنية اصبحت مسرحا لجماعات اسلامية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً