اعتبرت مصادر أن كلا من خيار استقالة الحكومة او التراجع عن الاعتكاف غير مطروحين عملياً أمام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وبالتالي فإن الأنظار تتجه إلى إمكان إطلاق مبادرة لتضييق حدة الخلاف، أو إيجاد آلية تسمح باستئناف جلسات مجلس الوزراء على خلفية لا غالب ولا مغلوب.
واشارت المصادر لـ"اللواء"، الى انه بدءاً من الاثنين، يتوقع أن يلتقي ميقاتي رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري في مواعيد لم تتحدد بعد، للبحث في نتائج زيارة باريس، والاشتباكات الأخيرة في طرابلس وخارطة طريق مضمونة للعودة إلى مجلس الوزراء.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً