اعتبر الرئيس عمر كرامي أن سياسة "النأي" بلبنان عن كل تداعيات التطورات في المنطقة أعطت نتائج لا بأس بها حتى الآن، آملا في أن تعطي نتيجة في حال استمرار تفاقم الاوضاع في سوريا. وكشف كرامي، في حديث الى صحيفة "النهار"، أن الوضع في سوريا سيبدأ بالاتجاه نحو الهدوء نهاية الشهر الحالي، مشيرا الى أنه لولا الفيتو الروسي – الصيني لكان الحصار الدولي كاملا على سوريا. وأكد كرامي أن لبنان معني بالهدوء والاستقرار في سوريا لأن انعكاسات ما يحصل ولا سيما اذا تطورت الامور نحو الأسوأ ونحو مزيد من التصعيد ستكون سلبية على دول الجوار ومنها لبنان، مجددا دعوته الجميع الى العمل كل ضمن امكاناته على تحصين المجتمع اللبناني ضد أي تداعيات لما يحصل في سوريا، والحذر والانتباه من الانزلاق في مشاريع فتن طائفية ومذهبية كانت تاريخيا اسرائيلية المنشأ. من جهة أخرى، أعلن كرامي أنه تم التفاهم على معظم التعيينات الادارية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً