رأت أوساط مقربة من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان موضوع خطة الكهرباء يمكن ان تعالج بالهدوء والمنطق وبعيدا عن الانفعال واستنادا الى المقاييس الادارية والتقنية، مؤكدةً الا خلفيات سياسية تكمن وراء بعض اعتراضات جنبلاط على آلية تنفيذ خطة الكهرباء.
وشددت الأوساط لصحيفة "السفير" على أن ما يهم النائب جنبلاط هو ضمان حسن الإدارة حرصاً على الاستخدام السليم للمبلغ الكبير الذي سيضخ في هذا القطاع الحساس، لافتتاً الى أن معارضته لكيفية مقاربة ملف الكهرباء ليست طارئة، بل بدأت على أيام الرئيس رفيق الحريري، وتحديداً حين أدت صاعقة كهربائية الى إطاحة الوزير جورج افرام والإتيان بإيلي حبيقة مكانه الى الوزارة.
وأكدت الأوساط ان الجبهة لا نوافق على طريقة إدارة هذا القطاع الحساس منذ عهد الرئيس رفيق الحريري، مشددةً على الا استهداف مقصوداً للعماد ميشال عون أو غيره.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً