ذكرت صحيفة "الحياة" ان مواقف النائب ميشال عون من خطة الكهرباء حملت تهديداً بالاستقالة من الحكومة وان هذا الامر خلق ردَّ فعل لدى جنبلاط الذي غاب منذ منتصف ليل الثلاثاء عن السمع بعد أن التقى الوزير نقولا نحاس موفداً من ميقاتي في حضور العريضي وأبو فاعور مؤكداً للأخيرين التمسك بموقف جبهة النضال.
وأكدت مصادر وزارية لـ"الحياة" أن النائب ميشال عون بادر الى التهويل على مجلس الوزراء مستخدماً لغة التهديد والوعيد ومحاولاً أيضاً التعاطي مع فريق من الحكومة على أنه لا يريد تأمين الكهرباء، وصولاً الى وضع مجلس الوزراء أمام خيارين لا ثالث لهما: إما إقرار المشروع كما يريد باسيل أو الاستقالة من الحكومة.
ولفتت المصادر نفسها الى ان وزراء جبهة النضال الوطني ظلوا طوال ليل الثلاثاء وحتى الدخول الى جلسة مجلس الوزراء على تواصل مع وزراء حزب الله وحركة أمل، لافتة الى ان الحزب التقدمي ارتأى في نهاية المطاف التحفظ عن الخطة في حال لم يؤخذ باقتراح الوزراء الرامي الى اسناد رئاسة الهيئة المشرفة على ادارة المشروع الى ميقاتي، على أن يعارضها لاحقاً في البرلمان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً