نقلت صحيفة"النهار" عن مصادر "جبهة النضال الوطني"ان الاجتماعات التي سبقت جلسة مجلس الوزراء وأعقبتها كانت للبحث عن مخرج توافقي يرضي الجميع، وانه ثمة مساحة زمنية الى ما بعد عيد الفطر يمكن ان تؤدي الاتصالات والمشاورات خلالها الى الاتفاق.
واشارت المصادر الى ان الملاحظات التي أبداها النائب وليد جنبلاط والتي يتمسك بها هي نفسها لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وحتى الرئيس نبيه بري، مؤكدة انه لن يتراجع عنه تحت ضغط التصعيد والتهويل ولا يرى بديلا من هيئة للاشراف على مشروع الكهرباء.
في المقابل، اوضحت مصادر "تكتل التغيير والاصلاح" ان مناقشة خطة الكهرباء تجاوزت 90 في المئة منها وان ما تبقى تثار حوله مشكلة سياسية من جانب النائب جنبلاط. واعتبرت المصادر ان جنبلاط بطرحه تشكيل هيئة للمشروع يسعى الى المحاصصة، متسائلة لماذا لا تراقب عملية صرف الاعتمادات في وزارة الاشغال؟ وكيف تصرف هذه الاعتمادات التي كلفت 500 مليار ليرة من دون مرور بالهيئات الرقابية وبالتراضي؟
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً