أكد عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر انه لن يتراجع عن مواقفه الاخيرة ولن يعتذر للجيش ما لم تتوقف "أعمال التشبيح المخابراتية وسياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع اللبنانيين"، مشيراً الى انه لم يدع ضباط وعسكريي عكار الى التمرد على الجيش ولكنه طالبهم بأن يدافعوا عن منطقتهم إذا استمر النهج المستخدم حاليا من المؤسسة العسكرية في التعامل معها.
ورأى الضاهر في حديث إلى صحيفة "السفير" ان هناك كيدية واستنسابية في سلوك الجيش الذي يقسو على قسم من اللبنانيين بينما يتقاعس في مناطق أخرى يسيطر عليها حزب الله، مشيرا الى انه جرى استغلال حادث إطلاق النار في بلدة عيات العكارية من أجل تنفيذ حملة توقيفات بناء على لائحة اسمية جاهزة، وكأن هناك قرارا بالإساءة الى تيار المستقبل، وهذا ما لا يمكن القبول به .
واشار الضاهر إلى ان الدليل على وجود خلفيات سياسية وراء تصرفات الجيش ومخابراته هو أن التحقيق مع مرافقه تجاوز حادث إطلاق النار الى سؤاله عن تهريب السلاح الى سوريا ودوره في ذلك، مؤكداً انه من غير المقبول إعادة إحياء النظام الأمني في لبنان فيما يتهاوى هذا النظام في الدول العربية، تحت ضغط الثورات الشعبية.
وشدد ضاهر على ان موقفه من الجيش ليس شخصياً فقط، بل هو يعبر أيضا عن مزاج شعبي وعن توجهات تيار المستقبل . وردا على المطالبة برفع الحصانة عنه لمحاكمته بسبب تعرضه للجيش وقائده، رد ضاهر بالدعوة الى رفع الحصانة عن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ونوابه للتحقيق معهم في التهجم على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن لأنهما يمثلان ايضا مؤسسة أمنية رسمية يجب الحفاظ على كرامتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً