أوضح مصدر رسمي أن الاعتراف اللبناني بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، يأتي في إطار التلازم بين قضية الإمام الصدر ورفيقيه التي هي أساس تطور العلاقة، حيث أن لبنان تقدم خطوة عبر الاعتراف بالمجلس، وبين عودة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها بين شقيقين عربيين في القضايا القومية والهموم والتحديات .
واوضح المصدر لصحيفة "السفير" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومنذ اعتلائه سدة الرئاسة الاولى، اولى هذه القضية اهتماماً متواصلا وطرح هذا الموضوع في اكثر من مناسبة وفي غير محفل عربي وإقليمي ودولي، وهو من دفع في جلسة مجلس الوزراء، التي انعقدت في بيت الدين، باتجاه وجوب تحديد الموقف اللبناني من التطورات الليبية ربطاً بوجوب تبيان قضية الإمام الصدر ورفيقيه.
وأشار المصدر انه برغم الطابع الاقتصادي للوفد الليبي الممثل للمجلس الانتقالي الموجود في لبنان مبعوثاً من رئيس المجلس، والباحث في مسألة الأرصدة والأصول الليبية والممتلكات العائدة للدولة الليبية وللنظام وأركانه، فإن سليمان تعمد خلال استقبال الوفد ببدء الحديث عن الإمام الصدر ورفيقيه، مؤكداً أن قرار لبنان الاعتراف بالمجلس الانتقالي لم يأت على خلفية انتقامية .
ولفت المصدر الى وجود عدة أفكار مطروحة بشأن التعامل مع الوضع الليبي، منها قيام وفد رسمي لبناني وزاري ونيابي بزيارة طرابلس الغرب او بنغازي , حسب الظروف الأمنية , ولقاء رئيس المجلس الانتقالي وطرح قضية الإمام الصدر ورفيقيه استناداً الى الوقائع والإثباتات والقرائن الدامغة لدى السلطات اللبنانية التي تجزم بمسؤولية النظام الليبي عن الاعتقال.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً