كشفت صحيفة "النهار" ان مسؤولين بارزين نقلوا تأييدهم للحوار باعتبار انه يشكّل ضمانا للاستقرار السياسي والامني , مشيرة إلى ان في راي هؤلاء انه كان يتوجب على اطراف الحوار ترك وضع جدول اعماله للرئيس ميشال سليمان ما دام سيترأسه ويدير جلساته توصلا الى حل لموضوع الاستراتيجية الدفاعية، او اضافة اي ملف آخر، بالتفاهم مع رئيس الجمهورية لاقناع الفريق المتحفظ، وليس استخدام الوسائل الاعلامية لصوغ جدول اعمال الحوار او فرض الشروط للمشاركة او عدمها .
ووصفت مصادر قيادية للصحيفة عدم انعقاد كل من جلستي مجلسي الوزراء والنواب الخميس الماضي بأنه دليل على مدى التباعد السياسي حتى على المشاريع الحيوية لتحسين الوضع المعيشي للمواطن، سائلة : ماذا سيكون عليه الموقف مع بدء محاكمة المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري، او في حال معاودة مفاوضات السلام او لدى طرح اي قضية سياسية داخلية او دولية او عربية؟
وابدت المصادر تخوفها مما يمكن ان يكون عليه التعاطي الرسمي اللبناني وحركات التغيير السياسية في سوريا واي دولة عربية بعدما تبين ان شبيها لتلك الحركات غير وارد على الصعيد الداخلي على رغم مسيرات نوعية وعديدة جرت في شكل دوري وما لبثت ان توقفت عندما تبين للداعين اليها انها لا تجذب مؤيدين بكثافة.
و لم تخف الدوائر الديبلوماسية في بيروت قلقها حيال التشنج السياسي الذي يتضاعف لدى طرح اي ملف.
وبحسب الصحيفة , ايد ديبلوماسيون بارزون اتاحة المجال امام الحوار الهادئ في شأن اي قضية خلافية، وعدم التهديد بتطيير الحكومة او الاقدام على خطوات تزيد التشرذم والانقسامات في وقت تحتاج فيه البلاد الى مزيد من التحصين والتماسك، لان الاخطار كثيرة وكبيرة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً