أوضح عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني أنه لم ينتقد في تصريحه الأخير المطالبة بحقوق الطائفة الارثوذكسية ، بل اعتبر ان هذه المطالبة لا تكون من على منابر في مطاعم , مشدداً على ان الحقوق تتطلب وحدة صف كل الارثوذكس، بمن فيهم ممثلوهم الروحيون والمدنيون من وزراء ونواب، كي يتمكنوا من استعادتها او الحفاظ عليها.
وأعلن مجدلاني في حديث إلى صحيفة "النهار" ان ما من شخص دافع عن حقوق المسيحيين عموما، وحقوق الطائفة الارثوذكسية خصوصا، اكثر من المطران الياس عودة , سائلاً لماذا الغمز من قناته كأن هناك فئة تحاول ان تقسم الطائفة؟
وعن امكان وجود تمايز في وجهات النظر بين بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم والمطران عودة في موضوع المطالبة بحقوق الطائفة، أكد مجدلاني ألا خلاف اطلاقا بين الاثنين ، لافتاً إلى ان المطران عودة كان دائما الداعي الى المطالبة بحقوق الطائفة، والبطريرك كلفه منذ زمن تمثيله في امور الطائفة في لبنان.
ورأى مجدلاني ان المطالبة بحقوق الطائفة يجب الا تكون بهذه الخفة والفوضوية الحاصلة , مشدداً على ان هناك ضرورة لاجتماع كل فاعليات الطائفة ومسؤوليها، الدينيين والمدنيين من وزراء ونواب، ووضع خطة طريق لرفع شأن الطائفة وابنائها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً