أوضح وزير الخارجية عدنان منصور ان الاجتماع الوزاري في القاهرة الذي بحث تطورات الاوضاع في سوريا قد انتهى بالاتفاق على عدم صدور بيان او الادلاء بأي تصريحات اعلامية عن الرئاسة الحالية للمجلس اوعن الأمانة العامة للجامعة، مشيراً إلى ان البيان الذي اصدرته الامانة لم تتم مناقشته خلال الاجتماع، ولم يكن متفقاً عليه .
ونفى منصور في حديث إلى صحيفة "اللواء" ان يكون تنصل لبنان من البيان جاء نتيجة الموقف السوري في الجامعة العربية ، لافتاً الى ان الموقف اللبناني ليس مسألة تناغم او انسجام مع الموقف السوري، بدليل ان التوضيح الذي أصدرته وزارة الخارجية لم يشر الى البيان السوري، ولم يكن القصد منه الدخول في انقسام لبنان، او سجال مع احد .
وأكد منصور ان الاجتماع العربي لم يناقش الوضع السوري، بل كان غرضه مساعدة سوريا للخروج من ازمتها، من دون ان التدخل في شأنها الداخلي .
من جهة ثانية، لفت منصور في حديث آخر لصحيفة "السفير" إلى انه طرح قضية تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه في اجتماع القاهرة وطلب من الجامعة القيام بعمل جاد لكشف مصير هؤلاء , مشيراً إلى ان المندوب الليبي حرص على إبداء اهتمام كبير بهذه القضية وتعهد بالتزام المجلس الإنتقالي فتح هذا الملف ومتابعته بجدية توصلا لمعرفة الحقيقة كاملة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً