استغربت اوساط مطلعة قرار الحكومة شراء عقارات المنصورية التي سيمر فوقها خطوط الكهرباء، وتخصيص اعتمادات مالية تفوق قيمتها 16 مليون دولار اميركي لهذا الغرض، سائلة ماذا ستفعل الحكومة فيما لو طالب اهالي بقية المناطق التي تمر فوق منازلهم خطوط التوتر العالي، باستملاك منازلهم ايضاً؟.
ورات الاوساط عبر صحيفة"اللواء" ان اللافت في فضيحة شراء عقارات المنصورية، كان في مسارعة وزارة المال الى الموافقة على تقرير وزارة الطاقة، في شأن وضع جدول بـ58 عقاراً يطالب اصحابها بالتعويض عليهم من جراء تمرير خط التوتر العالي 220 كيلوفولت، وتخصيص اعتماد بقيمة 16.880.300، في حال اعتماد التخمين الاعلى، معتبرة ان هذا الامر يخفي تحالفاً ضمنياً بين باسيل والوزير محمد الصفدي لتمرير الامور التي تخص الطرفين.
وابدت المصادر المطلعة، اعتقادها بأن النائب ميشال عون ليس بعيداً عن هذا التحالف، متحدثة عن معلومات تشير الى ان عون أوحى لنوابه بمهاجمة الرئيس ميقاتي خلال جلسة المناقشة العامة التي دعا اليها بري ، وكلف بهذا الامر النائبين نبيل نقولا وزياد اسود.
في غضون ذلك، ذكرت "اللواء" ان الاوساط عينها تتداول معلومات عن صفقات وسمسرات وعمولات دارت وقائعها في ولاية شيكاغو الاميركية محورها مشاريع الكهرباء التي يسعى لبنان الى تنفيذها، معتبرة ان هذا الامر من شأنه ان يوسع دائرة الشبهات التي تحوم فوق عدد من المسؤولين.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً