نقلت صحيفة "اللواء" عن قيادي في قوى الرابع عشر من آذار ان الاجتماعات التشاورية في باريس جاءت استكمالا للقاءات التي عقدت في بيروت بين اقطاب المعارضة بغية متابعة التطورات ووضع آليات المواجهة اللازمة، بعدما دخل الانقلاب الدستوري مرحلته الثانية، جاءت استكمالا للقاءات التي عقدت في بيروت بين اقطاب المعارضة بغية متابعة التطورات ووضع آليات المواجهة اللازمة، بعدما دخل الانقلاب الدستوري مرحلته الثانية. واوضح المصدر القيادي ان اجتماعات باريس تركز على معطيين ، الاول عام يرتبط بالاجراءات العقابية التي قد يفرضها المجتمع الدولي في ضوء الاستحقاقات اللبنانية ولاسيما في شان المحكمة الدولية والقرار الاتهامي المرتقب، وكذلك طريقة تعاطي لبنان مع الملف ، والثاني تكتي يتعلق ببرنامج عمل قوى المعارضة في المرحلة المقبلة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً