رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ان كل القيادات السياسية الاقليمية مهددة بالتصفيات الجسدية والسياسية نتيجة وجود سياسات اميركية ـ غربية تعبث بأمن واستقرار المنطقة لصالح امن واستقرار الكيان الاسرائيلي، معتبرا ان وجود رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الخارج هو لإيهام الرأي العام العالمي زورا وبهتانا بأن سوريا تمارس الارهاب السياسي وبأنه احد ابرز ضحايا تلك الممارسات. ورأى هاشم في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية ان ما تشهده الساحة السياسية من انقسامات حادة حول مجمل الملفات الوطنية، يجعل من التطورات الاقليمية وتحديدا العربية وقودا لفتنة مذهبية ترفضها قوى الأكثرية وتعمل جاهدة على تعطيل صاعقها، كما قال. وتمنى النائب هاشم على تيار المستقبل اخراج المؤسسة العسكرية من تصريحاته السياسية ووقف حملاته المشككة بدور الجيش سواء على مستوى المواجهة مع اسرائيل او على مستوى مقاربته للخيارات الوطنية كافة، معتبرا ان المتحاملين على الجيش يحاولون بتحاملهم التعبير عن مكنونات تطلعاتهم الآيلة الى صناعة مؤسسة عسكرية على مقاسهم السياسي. واستغرب هاشم استخفاف فريق 14 آذار بمخاطر ما قد تؤول إليه مواقفها سواء حيال المحكمة الدولية او حيال المؤامرة المنظمة ضد سورية بسبب دورها الممانع في المنطقة، معتبرا ان تمترس رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري خلف المواقف الأوروبية للتقنيص على المقاومة والنظام في سورية لا يعيده الى السلطة بل يزيد من مخاطر انزلاق الدولة الى داخل نفق من السواد.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً