أكدت صحيفة "النهار" ان المعطيات المتوافرة عن المساعي المتواصلة لحل أزمة ملف الكهرباء بين الفرقاء الحكوميين لم تحمل أي جديد يؤشر لحلحلة العقد التي لا تزال تعترض هذه المساعي خلافاً لأجواء حرص على اشاعتها بعض الأطراف من قوى 8 آذار.
وأبدت مصادر وزارية مطلعة للصحيفة تخوفها من زيادة التصلب لدى الفرقاء المعنيين بما يهدد مشروع الخطة الكهربائية المطروحة على النقاش بالتقييد الكامل وربما طرح بدائل منها يرجح أن يرفضها العماد ميشال عون المتمسك بهذه الخطة حصراً.
واشارت المصادر ان الجانب العوني لم يوافق على حصر الانفاق بيد الحكومة اذ يرى ان عقد النفقات هو من الصلاحية الدستورية للوزير فضلاً عن رفضه تمويل خطة الكهرباء من الصناديق العربية والدولية , مبدية تخوفها من عدم التوصل لتسوية في الاجتماع الوزاري المقرر عقده الاثنين المقبل عقب عودة الرئيس نجيب ميقاتي الى بيروت، مما يطرح عندها مصير جلسة مجلس الوزراء في 7 أيلول التي من شأن اخفاقها في ايجاد مخرج ان تكرس واقع تقييد الحكومة وتعطل اعمالها تحت وطأة اشتراط الفريق العوني بت ملف الكهرباء أولاً وعدم السير بأي جدول اعمال آخر.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً