أعلن وزير المال السابق محمد شطح أن عدداً من المواضيع المهمة ستكون على أجندة مجلس الأمن الذي يرأسه لبنان للشهر الحالي وفي طليعتها الموضوع الفلسطيني الذي يشكل تحدياً مهماً للبنان والأسرتين العربية والدولية , واعتبر ان أمام لبنان مهمة كبيرة , آملاً في أن يكون على قدر المسؤولية الملقاة عليه.
واشار شطح في حديث إلى صحيفة "الجمهورية" إلى ان هناك مواضيع أخرى على أجندة مجلس الأمن على غرار الموضوع السوري ، لافتاً إلى ان ثمة مخاوف من أن يتخذ لبنان مواقف تظهر عجزه وتبعده عن المبادئ الأساسية التي يقوم عليها ، إذ عندما نأى بنفسه عن بيان دولي جامع اختارت الحكومة الابتعاد عن المبادئ اللبنانية , بحسب تعبيره .
ورأى شطح ان أحد أهم نتائج انتفاضة الاستقلال أن لبنان استعاد قراره وباتت مواقفه تعكس إرادة شعبه، بينما ما نشهده حاليا يعيد للأذهان زمن ما قبل هذه الانتفاضة، وهذا شيء محزن , كما قال.
وأضاف شطح : لكننا ما زلنا نأمل ألا تكون هذه المخاوف في محلها وان تضع الحكومة هذه الاعتبارات أمامها إن عبر احترام المبادئ التي يقوم عليها لبنان وتشكل علة وجوده، وهي الحرية والديموقراطية والحقوق البديهية للانسانية جمعاء، أو في الالتزام بالإجماع العربي .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً