أوضحت مصادر مطلعة لصحيفة "السفير" ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكد خلال اللقاءات التي عقدها على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر أصدقاء ليبيا في باريس مع عدد من المسؤولين ان لبنان يريد النأي بنفسه عن التدخل في الشأن السوري، والابتعاد عن اتخاذ موقف له انعكاسات سلبية على الوضع الداخلي , معلناً ان لبنان لن يقف في وجه المجتمع الدولي وقراراته في حال ذهب باتجاه قرار متشدد حيال الوضع السوري , ولا يملك القدرة اصلا على مواجهة المجتمع الدولي.
وبحسب مصادر مطلعة , تمحورت اهتمامات معظم من التقاهم ميقاتي حول نقطتين: سوريا وحزب الله , فقد اراد اكثر من مسؤول الاستفسار من ميقاتي عما سيكون عليه موقف لبنان في حال توصل مجلس الامن الى اصدار قرار متشدد يتعلق بالوضع في سوريا، خصوصا ان لبنان يرأس لغاية آخر شهر ايلول مجلس الامن.
من جهة أخرى , أشارت أوساط قريبة من ميقاتي ان رئيس الحكومة لن يستجيب لرغبة أي طرف يحاول ان يجره الى سجال لا طائل منه سوى التعكير والتوتير والعبث بالاستقرار.
وأضافت اوساط ميقاتي : غريب امر كل من يشكك بمواقف رئيس الحكومة، لا بل محير، فقد ثبت بما لا يقبل ادنى شك ان هدف هؤلاء ليس الا محاولة احداث الضجيج والتشكيك في كل شيء، وهمهم فقط هو الدخول في سجالات او افتعال معارك سجالية لا اكثر ولا اقل.
ولفتت الأوساط إلى ان ميقاتي يعبر عن مواقفه وقناعاته بكل صراحة، ولاسيما تلك التي أكدها في البيان الوزاري للحكومة، وفي مقدمها ما نص عليه من تأكيد احترام القرارات الدولية، سواء المتعلقة بالمحكمة الدولية او بالقرار 1701.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً