ذكرت صحيفة السفير" ان معادلة تحييد صيدا وتجنيبها اي تداعيات سياسية ناتجة عن تقلبات الاوضاع والظروف السياسية المحلية او الاقليمية، التي كان معمولا بها طيلة السنوات الماضية، قد سقطت أو هي في طور السقوط، بعدما دخلت المدينة في تنظيم وإعداد المسيرات والاعتصامات المؤيدة للشعب السوري والمناهضة للنظام أو عقد لقاءات واجتماعات مؤيدة للاصلاح في سوريا وضد المؤامرة التي تستهدف دورها الممانع في المنطقة، وفق وصف الاحزاب الوطنية في المدينة، من ناحية أخرى.
وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة ان صيدا باتت مفتوحة على كل الاحتمالات ونقطة ارتكاز لتبادل الرسائل المحلية والاقليمية وحتى الدولية بعد ان ارتسمت ضمن حدودها الداخلية الضيقة خطوط الجغرافيا السياسية الجديدة المختلفة حول كل شيء، بما ينبئ بمزيد من الانقسامات السياسية الحادة والجدية بين قواها .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً