علق مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ، وفق ما نقل عنه المطلعون على أجوائه لصحيفة "النهار"، على الحملة التي استهدفته من قبل كتلة "المستقبل" في الآونة الاخيرة والتي اخذت منحى تصاعدياً من خلال محطات عدة: بالقول: "لقد حرروني".
واكد المفتي، بحسب المطلعين، ان دار الفتوى مفتوحة امام الجميع، وان الانفتاح والحوار هما عنوان سياستها ، وذكّر ، في هذا الاطار، بانه قد سبق وله واستقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وغيره كثيرين من قوى 14 آذار سائلا : هل يريدونني ان استقبل سمير جعجع وارفض استقبال حزب الله؟ وهل بات عليّ أن أعرض جدول مواعيدي على المرجعيات السياسية للحصول على موافقتها؟.
وردا على الدعوة التي وجهها اليه الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري لكي يعيد قراءة ثوابت دار الفتوى، نقل المطلعون عن المفتي قباني قوله: "راجعت الثوابت فلم اجد فيها ما يمنعني من استقبال السفير السوري او "حزب الله"، واضاف : " لم اقدم على خطوة غير محسوبة لكي اندم عليها ولن اتردد لحظة في تصحيح اي خطأ في حال وقوعه، لكنني والحمد لله اشعر براحة ضمير".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً