اكدت جهات معنية بقضية الافراج عن الاستونيين السبعة لصحيفة "النهار" أن المفاوضات التي تولتها الدولة الأستونية بمساعدة فرنسا مع الجهة التي تمون على الخاطفين هي التي أثمرت إطلاق المخطوفين السبعة، وان دور السلطات اللبنانية اقتصر على انجازين أساسيين ساهما في العملية بنسب محددة وتمثل ابرزهما حققته بالقبض على الموقوفين التسعة المتورطين في عملية الخطف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية أن الاستونيين السبعة كشفوا خلال الاستماع الى افاداتهم الجهة الخاطفة والاشخاص وانتماءاتهم ومعتقداتهم وتفكيرهم ولم تعلن أسماء الخاطفين حفاظا على سرية التحقيق.واكدت المصادر ان المحررين لم يتعرضوا لأي تهديد عند اطلاقهم، كما أكدوا انهم لا يعلمون ما اذا كانت دولتهم دفعت فدية عنهم أم لا ولكن من جهتهم لم يدفعوا أي فدية.
وبحسب معلومات "النهار" ، فان وزير الداخلية مروان شربل لم يبلغ مجلس الوزراء خلال جلسته امس أين تم تسليم الأستونيين لدى الافراج عنهم بل طمأن المجلس الى انه حين زارهم في السفارة بدوا في صحة جيدة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً