اعتبرت مصادر مقربة من الرئيس سعد الحريري ان خطاب رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأخير في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في بعلبك ساهم في إبعاد الطرفين عن التواصل , موضحة أن الخلاف مع الحريري وقع على خلفية خيارات استراتيجية .
ولفتت المصادر في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى أن بري اتخذ موقفا متشددا وعنيفا في خطاب بعلبك، تجاه القضايا الخلافية اللبنانية التي كانت تبحث على طاولة الحوار، وهو ما ساهم في تعميق الخلاف، مؤكدة أن نشر وثائق ويكيليكس، الذي أخرج الأزمة إلى العلن، لم يتم اختيار توقيته ردا على خطاب بعلبك.
ورفضت المصادر إطلاق صفة "القطيعة" على العلاقة الحالية بين بري والحريري، وشددت على أن العلاقة السياسية لم تنقطع , ولا تنقطع .
وحول أفق العلاقة بين بري والحريري، نفت المصادر أن يكون الخلاف شخصيا، وأشار إلى أنه بمعزل عن البعد الشخصي في الخلاف، تعتمد العلاقة على مواقف بري من استحقاقات أساسية أمام الحكومة، أهمها بند تمويل المحكمة الدولية.
وأضافت: المواقف التي سيتخذها بري من المحكمة وسائر الاستحقاقات، بصفته رئيسا لمجلس النواب ورئيسا لحركة أمل، بمعزل عن الضغوط، ستحدد العلاقة مع الحريري.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً