استغربت صحيفة "الوطن" السورية الضجة التي أحدثتها تصريحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأخيرة ، رغم أنه أكد من خلال ما صرح به، وهو بالنتيجة مواطن عربي، أنه فضّل الوطن على الزعامة وأظهر أنه الراعي لكل مسيحيي الشرق، مدافعاً عن الوجود التاريخي المسيحي في الشرق ومراعياً صلات القربى التي تربط الأرثوذكس والكاثوليك والموارنة .
وأشارت الصحيفة إلى ان البطريرك الراعي أراد أن يذكر أوروبا بدور الموارنة في عملية تشريق الغرب حيث لعبوا دوراً كبيراً في إثارة انتباه الغرب إلى الشرق المسيحي ومن ثم الشرق المسلم.
واضافت الصحيفة : ليس غريباً علينا ما نسمعه اليوم من أطراف في لبنان وصلوا لحد تخوين غبطة البطريرك الراعي، وأكثر من ذلك فقد وصفوا كلامه بأنه انقلاب على المسيرة التاريخية للبطريركية المارونية وعلى موقف مجلس المطارنة الموارنة، وقد أعادنا هذا الوصف إلى التاريخ الذي حاول فيه مجموعه من المتعصبين أن يدعوا أن الموارنة من أصل فينيقي. ولفتت الصحيفة إلى ان ما يصدر عن هؤلاء من انتقادات لتصريحات الراعي يؤكد انهم يحاولون من خلال مواقفهم وانتقاداتهم طمس الهوية العربية للموارنة الذين انطلقوا منذ وجودهم على وجه البسيطة من سوريا، داعية اياهم إلى العودة إلى كتاب الهدى الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر الميلادي ويظهر أن الهجرة إلى لبنان لم تفصل الكنيسة المارونية عن أصولها في منطقة العاصي السورية .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً