رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب زياد أسود أن ما شهدته جلسات اللجان النيابية المشتركة لمناقشة مشروع قانون الكهرباء، أكد بوضوح لا لبس فيه وجود نوايا مبيته لعرقلة مسار الوزير المختص والغاء دوره كسيد على وزارته، معتبرا ان سلسلة الاقتراحات التي تقدمت بها قوى 14 آذار تحمل في أبعادها جزءا من تصفية حساب مع العماد ميشال عون وذلك من خلال التحامل على الوزير باسيل.
ورأى اسود، في تصريح لصحيفة "الانباء" الكويتية ان المخالفات القانونية والدستورية التي تضمنتها طروحها قوى 14 آذار لم تكن لانجاز مشروع الكهرباء واعطاء المواطنين حقوقهم الاجتماعية الطبيعية، بقدر ما هي لتسجيل النقاط على العماد عون وتطويقه سياسيا ، معتبرا انه كان أجدى برئيس الحكومة نجيب ميقاتي إرسال خطة الكهرباء التي كانت قد وضعتها حكومة الرئيس سعد الحريري، وتبنيها كما هي دون تضمينها عبارات فضفاضة تستهوي "مازوشية قوى 14 آذار".
وردا على سؤال، اكد اسود حاجة الحكومة الى ان يكون الفرقاء فيها صادقين في التعامل مع بعضهم لاسيما في الملفات الأساسية ذات العناوين الوطنية، وقال في هذا الاطار:" لا يستطيع النائب جنبلاط ان يقرر الشيء ونقيضه وأن يكون همه الأكبر تطويق العماد عون ولاسيما على المستوى الانتخابي، كما لا يستطيع الرئيس ميقاتي اختيار طرق وأساليب مختلفة لتمرير مشاريع خاصة تصب في مصلحته الشعبية والانتخابية".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً