كشف مرجع أمنيّ رفيع في قوى الأمن الداخلي لـ"الجمهورية" أنّ القوى الأمنية اكتشفت من خلال تحقيقاتها المستمرّة في قضيّة خطف الاستونيين السبعة ، أنّ ثمّة ترابطا بين العصابة الخاطفة وجهات سياسيّة إقليمية تعمل على توجيهها وتدريبها، وأنّ التحقيق سيكشف هذه الجهات بكاملها.
وأضاف المرجع أنّ القوى الأمنية اللبنانية كانت تعلم أنّ الجهات الأوروبّية التي حرّرت المخطوفين، كانت تفاوض على دفع فدية للخاطفين بغية تحريرهم، وأنّ الأمن اللبناني اضطرّ الى مسايرة هذه الجهات حفاظا على حياة المخطوفين الذين كانوا أصبحوا في دائرة الخطر.
ولفت المرجع إلى ان قوى الأمن كانت تأمل في أن تعلمها الجهات الأوروبّية، بهويّة الجهة الخاطفة والمبلغ المدفوع وما آلت اليه المفاوضات من حقائق تساعد على التحقيق في القضية وإلقاء القبض على الخاطفين، غير أنّها فوجئت بعدم تجاوب هذه الجهات التي لم تقدّم أيّ معلومة الى الأمن الداخلي على الإطلاق، على رغم المحاولات المستمرّة من قبل الأخير ما دفع بالمديرية العامة للأمن الداخلي الى اتّخاذ القرار بأن تبرهن للجميع أنّ لبنان ليس ساحة سائبة لمن يستسيغ أعمال العنف وارتكاب الجرائم .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً