التقى وزير الخارجية عدنان منصور السبت في نيويورك نظيره السوري وليد المعلم ومعاونه فيصل المقداد ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.
وأجرى منصور والمعلم جولة أفق حول ما يجري من اتصالات لمرحلة ما بعد طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتراف بدولة فلسطين على مجلس الامن.
وأفادت مصادر الوفد اللبناني لصحيفة "النهار" ان البحث تطرق الى الاوضاع في المنطقة، وأكد الطرفان اهمية الحشد الدولي في مجلس الامن للتصويت على عضوية فلسطين.
وفي الشأن الداخلي، أبدى المعلم ارتياحه الى الأوضاع في سوريا عموماً، والتي تشهد تحسناً ملحوظاً , ثم عرض للاصلاح والخطوات العملية التي تنوي القيادة السورية القيام بها خلال الاشهر المقبلة.
ولفتت المصادر إلى ان منصور أبدى ثقته بأن القيادة السورية بتجاوبها والاصلاحات ومطالب الشعب ستتجاوز أزمتها , ورأى أنه من الضروري وقوف الأصدقاء والأشقاء بجانب القيادة السورية من اجل مساعدتها على تنفيذ الاصلاحات.
كما عقد منصور اجتماعاً مع نظيره الايطالي فرانكو فراتيني تناولا في خلاله عمل "اليونيفيل"، وأكد فراتيني ان بلاده ستعود الى تسلم قيادتها في ختام القيادة الاسبانية الحالية لها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً