أعلن وزير التربية حسان دياب ان الوضع الحالي للتعليم الرسمي لا يزال يعد مقبولاً على الرغم من كثرة المشاكل التي تحيط به , لافتاً إلى "ثقل التركة " التي تسلمها قبل نحو 4 أشهر، والتي كان يفترض أن يكون حملها أخف وزناً، وأن تعالج معظم قضاياها قبل سنوات طويلة لا ان تتراكم فوق بعضها البعض، وان تبقى عالقة إلى ما شاء الله .
وشدد دياب في حديث إلى صحيفة "السفير" على ان وضع الجامعة اللبنانية لم يعد يحتمل أي تأجيل في فتح ملفاتها المغلقة منذ سنوات، وأشار إلى ان المطلوب هو "حل استثنائي" يوازي استثنائية الأزمة، ينقذها مما هي فيه , موضحاً ان قانون الجامعة لم يتطوّر منذ سبعينيات القرن الماضي .
من جهة أخرى , رفض دياب أن تكون تعيينات وزارة التربية بمثابة جوائز ترضية، وتمنى نأي الوزارة عن التجاذبات السياسية، مشدداً على أنه يعمل ضمن قناعته، وخبرته التربوية التي اكتسبها في القطاع الخاص.
ونفى دياب أن تكون له أي مطامع سياسية أو نيابية أو حتى وزارية، مؤكداً أنه سيقوم بدوره لما فيه مصلحة التعليم الرسمي والنهوض به، وإن بقي شهراً أو سنة في الوزارة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً