ذكرت صحيفة "الأخبار" ان تبلّغت بكركي الجمعة الماضي من السفارة الأميركية في بيروت ألا لقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة .
ولفتت السفارة الأميركية بلسان موفدها إلى لا تفسير لديها لهذا الموقف سوى تعليمات طُلب منها إبلاغها إلى البطريرك، وهي ترغب في أن يستمر التواصل معه حيال هذا الموضوع.
وكان جواب البطريرك أن جولته في الولايات المتحدة ستكون رعائية، وهو شطب زيارة واشنطن من برنامجها، بعدما كان قد فوتح بإجراء اجتماعات مع أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب.
وأشارت "الأخبار" إلى ان بكركي تلقت من الأبرشيتين المارونيتين في نيويورك ولوس أنجلس اللتين تشاركان في تنظيم جولات البطريرك على الولايات، صدى حملة إعلامية عنيفة تشنّها على الراعي صحف أميركية انتقدت موقفيه من حزب الله وسوريا.
وتبيّن من المعلومات التي توافرت للأبرشيتين هناك وأبلغتها إلى بكركي، أن فرقاء لبنانيين في قوى 14 آذار تولوا تنسيق جزء أساسي من هذه الحملات مع مسؤولين في الخارجية الأميركية بغية الضغط على جولة البطريرك على الولايات، ومحاولة التأثير عليها، سواء بالترويج للتحفظ الأميركي الرسمي عن هذه المواقف والتركيز على رفض البيت الأبيض عقد لقاء بين الراعي وأوباما، أو من خلال إثارة غبار من حول الاستقبالات التي تنتظر البطريرك وإضعاف المشاركة الشعبية فيها .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً