رفض رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط وضعه في موقع الملزم بتقديم شهادة حسن سلوك من حين الى آخر، كلما انتابت بعض المشككين نوبة من الهواجس، مؤكدا انه ليس في وارد الخضوع الى امتحانات فصلية او الى "فحوصات دم"، للتدقيق في خياراته السياسية ومدى صوابيتها، حسب ما ذكرت صحيفة "السفير". وشدد جنبلاط على ان ثوابته أصبحت معروفة من طاولة الحوار الى مؤتمر الدوحة، مشيراً إلى انه تعرض في وقت من الأوقات لموجة تشكيك سخيفة بسبب موقفه من خطة الكهرباء،على الرغم انه أكد ان دوافعه تقنية وليست سياسية.
ونفى جنبلاط أي تحول في مقاربته لملف سلاح المقاومة، مشيرا الى انه يتمسك بنظريته الأساسية القائمة على قاعدة الاستيعاب التدريجي لهذا السلاح ضمن الدولة، وفق توقيت منسق مع المقاومة حتى يكتمل بناء الدولة ويصبح قرار الحرب والسلم في يدها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً