ذكرت صحيفة "السفير" ان الأزمة التي أحدثتها تصريحات المنسق العام لتيار المستقبل في طرابلس مصطفى علوش ضد السعودية، وتعاطي "القيادة الزرقاء" معها، تركت علامات استفهام ولاسيما بعدما تبين للرأي العام حالة الصراع والاصطفافات المسيطرة على التيار والتي ترجمت ارتباكا واضحا على تصرفات بعض القيادات في إيجاد الحلول الناجعة مع علوش الذي تعتبر أوساطه أنه تعرض لاساءة كبرى عندما طلبت منه القيادة المركزية إيجاد المخارج لما صرّح به، ومن ثم طلبها من الدائرة الاعلامية تغييبه عن المهرجان الرياضي الذي نظمته جمعية "رياضيون لأجل لبنان" الذي شارك فيه أحمد الحريري والقى فيه علوش كلمة، كما وزعا الجوائز معا على الفائزين مساء الجمعة الماضي .
وبحسب المعلومات المتوفرة للصحيفة , فإن اتصالات مكثفة جرت بين أحمد الحريري وعلوش جرى خلالها نقاش مستفيض حول ما قاله الأخير عن السعودية ، وأن الأجواء كانت إيجابية جدا حيث توافق الرجلان على المخارج اللائقة، وبناء عليه تم إدراج كلمة لعلوش في المهرجان لم تكن مقررة من ضمن البرنامج .
وأضافت الصحيفة ان هذا الأمر أثار حفيظة النائب سمير الجسر الذي ضغط باتجاه أن تكون هناك كلمة لممثله منسق قطاع الرياضة في المستقبل ناصر عدرة، وهذا ما حصل بالفعل، فتمت إضافة كلمتي علوش وعدرة الى كلمتي إبراهيم والحريري.
من جهة أخرى , أشار مقربون من علوش لـ"السفير" الى امتعاضه الشديد مما حصل عقب المهرجان، مؤكدين أن ما قاله المنسق العام ليس كفرا، وهو مقتنع بسلسلة من الثوابت، ولا يمكن أن يكون ضد القمع في سوريا وفي سائر الأقطار العربية، ويؤيد جلد امرأة في السعودية لأنها تجرأت وقادت سيارتها بنفسها.
وأكد المقربون ان علوش لم يتلق لوماً من الرئيس سعد الحريري، لكن يبدو أن بعض المتضررين من حضوره الفاعل ونشاطه الاعلامي المطرد وجدوا في ما قاله فرصة سانحة للانقضاض عليه والنيل منه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً