رأى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي أن حجم التوتر والقلق حيال تطور الوضع في سوريا أكبر بكثير من حجمهما في سوريا نفسها، مرجحاً أن يكون السبب وراء ذلك معرفة اللبنانيين بأن لبنان سيكون الساحة الأساسية لتداعيات الاضطرابات الجدية في سوريا.
وأشار كرامي ، الذي التقى مع والده الرئيس عمر كرامي الرئيس السوري، بشار الأسد الأسبوع الماضي، في حديث إلى صحيفة "الأخبار" إلى أن الأسد كان مرتاحاً لتجاوز سوريا الأزمة على نحو كبير، وأن اطمئنانه جعلنا نطمئن على وضع سوريا الداخلي واستقرارها , كما قال.
ولفت كرامي إلى أن الرئيس السوري يعي أن الغاية من استهداف سوريا هو تفتيتها تمهيداً لتفتيت المنطقة إلى دويلات متصارعة متنازعة، هدفها الأساسي إراحة إسرائيل.
وينقل كرامي عن الأسد طمأنته إلى أن الأزمة قاربت نهايتها، باستثناء بعض الجيوب الأمنية التي يعمل على إنهائها، كاشفاً بحسب كرامي أن القلق الذي شغله سابقاً من الفتنة المذهبية في بلاده بدأ ينحسر تدريجاً، نتيجة الوعي الوطني لدى السوريين.
كما نقل كرامي عن الأسد ارتياحه إلى ما آل إليه الوضع في لبنان وعدم انزعاجه أبداً من الوضع الحكومي.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً