نفى رئيس بلدية عرسال، علي الحجيري، أن تكون الدبابات السورية التي اخترقت الحدود في عرسال امس، قد قصفت المنزل الذي كان سابقاً يستعمل لتصنيع البطاريات، موضحاً أن جنوداً من الجيش السوري دخلوا مسافة 4 إلى 5 كيلومترات من الحدود، ودهموا المنزل وأقدموا على تكسير محتوياته وإطلاق النار عليه.
. ولفت الحجيري في اتصال مع صحيفة "الاخبار" إلى أن الجيش السوري أطلق النار منذ أيام على خزانات للمياه، وعلى الصيادين الذين يقتربون من الحدود.
من جهته، اكد أحد أبناء بلدة عرسال أن المنزل يستعمله "المهربون"، وأن صاحبه يعمل في مقلع للحجارة، إضافة إلى التهريب، مرجحاً فرضية أن الجيش السوري اشتبه بدخول مسلحين إلى المنزل، ما اضطره الى مداهمته وإطلاق النار عليه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً