رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان المضي قدما في معركة السلاح بالشكل المطروح حاليا عبر التراشق الاعلامي والسياسي هي معركة بلا أفق ولن تؤدي الى أي نتيجة يرجوها اصحاب هذه الحملة•
واشار جنبلاط في حديث إلى صحيفة "اللواء" إلى ان النتيجة الوحيدة الأكيدة لهذه المعركة هي المزيد من التوتر السني الشيعي والمزيد من التمترس كل خلف مواقفه، مؤكداً ان هذان التوتر والتمترس يهيئان ارضية خصبة لاستقبال سريع لتداعيات ما يحصل وما قد يحصل حول لبنان.
ولفت جنبلاط الى أنه مؤمن ان الحوار سيناقش السلاح و الاستراتيجية الدفاعية معتبراً انه يمتص التوتر الطائفي ويعزز فرص نجات لبنان من تداعيات العواصف السياسية في المنطقة
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً