كشفت مصادر مطلعة ان القرار الذي اتخذه لبنان بالامتناع عن التصويت في جلسة مجلس الأمن على مشروع القرار الأوروبي المندد بالقمع السوري للاحتجاجات، واكبته معركة شد حبال وتجاذبات بين مواقع رسمية وسياسية داخل فريق الأكثرية.
وأوضحت المصادر لصحيفة "النهار" ، أن التعليمات الأولى التي أرسلت الى مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام من وزارة الخارجية كانت تقضي بالتصويت ضد مشروع القرار، غير ان مشاورات عاجلة على جانب من الصعوبة أجريت بين المعنيين ورجحت كفة قرار الامتناع عن التصويت تجنباً لوقوع لبنان بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الضغط السوري، لافتة الى ان توافق رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء على الامتناع عن التصويت الذي ابلغ الى مندوب لبنان كقرار نهائي ، ساهم في ترجيح هذه الكفة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً