أوضح مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة لموقع أنّ الإجراءات الأمنية التي اتخذت حديثًا في محيط مقر الاسكوا والمبنى التابع للأمم المتحدة في منطقة بئر حسن، ليست ناجمة عن تهديد إرهابي مباشر، بل هي إجراءات اتخذت عقب الانفجار الذي طال مبنى الأمم المتحدة في العاصمة النيجيرية، أبوجا، نهاية آب الماضي .
وعن الخطوات المنوي اتخاذها مستقبلاً في هذا المجال، أكد الدبلوماسي الأممي لصحيفة "اللواء" أن هناك أفكارًا طرحت، من بينها تشييد مبنى جديد ليكون مقرّ الاسكوا في منطقة الضبية شرق بيروت، مشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ ذلك ليس خيارًا نهائيًا بل ربما يصار إلى إيجاد مبنى آخر، على اعتبار أنها مسألة ستكلف الدولة اللبنانية مبالغ كبيرة.
وعن أداء الحكومة اللبنانية تجاه متطلبات الأمم المتحدة، قال الدبلوماسي الأممي: "تبدو مستجيبة لكل ما يُطلب منها، ملاحظًا في هذا السياق أن الحكومة الحالية تسعى إلى إرضاء المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً