اعتبر وزير الدولة علي قانصو أن اتّهام سوريا بخطف معارضين سوريّين او تضخيم ما جرى على الحدود اللبنانية ـ السوريّة في البقاع، والمواقف السياسية التي يطلقها فريق 14 آذار، يؤكّد أنّ هذا الفريق ماضٍ في سياسة الضغط على سوريا وفي محاولة جعل لبنان منصّة للحملات الغربية والإقليمية عليها. ورأى قانصو، في حديث الى "الجمهورية"، الى أن سوريا بدأت تخرج من أزمتها. وإذ ذكّر قانصو بطلب السفيرة الاميركيّة مورا كونيللي بأن يحمي الجيش المعارضة السوريّة في لبنان، أكّد "أنّ ما بين لبنان وسوريا اتّفاقات، وفي طليعتها معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق التي ألزمت البلدين بالتنسيق في كلّ المجالات، وخصوصا في المجالات الأمنيّة، كما أنّ اتّفاق الطائف نصَّ بصراحة على ان لا يكون لبنان مقرّا أو مستقرّا لأيّ عمل تخريبي ضدّ سوريا". وعن تحذير بعض السفارات الغربية رعاياها في لبنان، أكد قانصو أن الامن مستقرّ في لبنان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً