رأى بطريرك الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم,أن المسألة في سوريا ليست في ان المسيحيين يخشون التغيير ام لا، بل تتصل بالمستقبل الغامض وماذا يخبئه للمسيحيين وغيرهم، ورفض في هذا الاطار، مقولة ان المسيحيين هم مع الديكتاتوريات او غيرها، مؤكدا وقوفهم الى جانب فكرة العيش كمواطنين أحرار متساوين في الحقوق والواجبات. وقال هزيم في حديث لصحيفة "النهار : "نحن لا نميز بين مسلم ومسيحي وعلوي ودرزي، ونريد ان نعيش بكرامتنا مع الجميع كما كان الامر منذ مئات السنين". واضاف هزيم : نحن الاصيلون في الشرق والآخرون ضيوف علينا". واكد البطريرك هزيم كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ، مشددا على انه من حق بكركي ان تطرح اسئلة وعلامات استفهام عن المستقبل، لان الغرب لا يكترث سوى لمصالحه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً