رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن كل ما يبديه فريق "حزب الله" من ضجيج حيال تمويل المحكمة الدولية ليس سوى صدى لمواقف حلفائه الإقليميين من المحكمة، معتبرا أن التعويل ليس على ما يطلقه الامان العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من مواقف مناهضة للمحكمة، إنما على ما تريده سوريا وإيران من المحكمة. وأشار الضاهر، في حديث الى "الانباء" الكويتية، الى أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أغلى لدى «حزب الله» من المحكمة الدولية كونها تؤمن مصالح كل من سوريا وإيران وتجعل من لبنان المتنفس العربي الوحيد لهما وتحديدا للنظام السوري. واعتبر النائب الضاهر أن ما يتردد عن استعداد الرئيس ميقاتي لتقديم استقالته مقابل رفض «حزب الله» تمويل المحكمة الدولية مجرد توزيع أدوار في محاولة لحفظ ماء الوجه تجاه الشارع الطرابلسي المطالب بتمويل المحكمة ومعاقبة القتلة ومن يقف وراءهم، معتبرا أن الرئيس ميقاتي يدرك أكثر من غيره أن قرار استقالته ملك دمشق وحارة حريك وليس ملك قناعاته ورغباته.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً