رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان الاعتداء على قوات "اليونيفيل" رسالة سورية موجهة رداً على المواقف الفرنسية الداعمة للمحكمة الدولية, والمعترضة على الممارسات القمعية التي يمارسها النظام في سورية ضد المطالبين بالحرية.
واشار زهرا في حديث إلى صحيفة "السياسة" الكويتية إلى ان سورية وحلفاءها في لبنان ليسوا مرتاحين من الموقف الأوروبي والفرنسي لا بخصوص ما يحدث في الداخل السوري, ولا بما يتعلق بالمحكمة الدولية, مع اقتراب موعد نشر القرار الاتهامي.
وبشأن إطلاق النار على مرافق النائب فريد حبيب, اعتبر زهرا أنه من المبكر الحكم, على الجهة الفاعلة, لكن من المؤكد أنها عملية مخططة مسبقاً, لأنه تم إطلاق النار على منزله من منزل مهجور, يقع بالقرب من مكان إقامته, وهذا دليل قاطع على أن مطلق النار كان يراقبه ويعرف أن مرافق حبيب موجود في منزله, بدليل إصابته بثلاث رصاصات كان يمكن أن تكون قاتلة, ما يعني أن الهدف كان تصفيته وإشعال فتنة جديدة في المنطقة، كما قال
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً