رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود ان هناك تبايناً كبيراً بين التيار الوطني الحر وبعض المسيحيين، وبين التيار وبعض "الترويكات" في السلطة وفي مقدمهم رئاسة الحكومة والنائب وليد جنبلاط، لافتا الى ان التكتل يرى أن نهج الرئاسة الثالثة منذ العام 1992 وحتى اليوم هو نهج إلغائي لمفاصل الدولة ولدور المسيحيين في الوظائف العامة.
واكد اسود في حديث لصحيفة "اللواء" أن التباين لا يزال قائماً وقوياً على المستوى المسيحي، وقال:" لا نريد أذناباً وأزلاماً في السلطة، كما أننا لا نسعى إلى الإمساك بمفاصل السلطة والمؤسسات لإشباع نهمنا، بل إننا نعمل لإنجاز تعيينات متوازنة وإلى المجيء بأصحاب كفاءة بعدما رأينا بعض النماذج في التعيينات التي لا تشجع".
واشار اسود الى ان التيار الوطني ليس في وارد إعطاء براءة ذمة لأي مرجعية في هكذا تعيينات، مؤكدا انه لن يقبل بأي مساومة على هذا الصعيد.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً