شدد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على أن الحوار هو السلاح الوحيد لوأد الفتنة، لا سيما بين الشيعة والسنّة، مؤكدا انه سيصر على الدعوة الى التواصل مع أنه يدرك أن لكل من هاتين الطائفتين هواجسها ومخاوفها وقلقها على المستقبل. ولفت جنبلاط، في حديث الى "الحياة"، الى أنه لدى الطائفة الشيعية قلقاً من استهدافها بدءاً بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان مروراً برهان البعض على دور للمجتمع الدولي في نزع سلاح "حزب الله" وانتهاء بحملات التضييق التي بدأ يتعرض لها رجال الأعمال الشيعة في أماكن انتشارهم، خصوصاً في أفريقيان موضحا أنه في المقابل فان لدى الطائفة السنّية، قلقاً وخوفاً من السلاح في الداخل. وأكد جنبلاط أنه ضد الكيدية والتشفي وضد العودة بالبلد الى الوراء ولجوء البعض الى حقن الأجواء السياسية وشحن النفوس.وقال:" هذا البعض يخطئ إذا كان يعتقد بأنه بهذا الأسلوب يحارب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ويستطيع أن يضعفه"، لافتاً الى أن من يلجأ الى التشفي والكيدية يقدم هدية مجانية للحريري ويضعف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً