ذكرت صحيفة "السفير" ان تركيا تجزّئ اهتماماتها بين سوريا ولبنان الجارين اللذين يحظيان بأهمية خاصة عندها في ما يتصدر الملف السوري اهتمام أنقرة بسبب تداعياته على الداخل التركي واستقرار المنطقة.
لبنانياً، تبدو العلاقة جيدة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يصفه الأتراك برجل التكتيكات القادر على استيعاب الضغوط مهما تراكمت , بحسب ما أوردت الصحيفة .
تواكب هذه النظرة ثقة تركية برئيس الحكومة من جهة وبرئيس الجمهورية ميشال سليمان من جهة ثانية بعد أن عبّرا بطريقة لا تحتمل اللبس عن حرصهما على التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية وبالمحكمة الدولية من أعلى منبر دولي أي مجلس الأمن. وأضافت الصحيفة ان تركيا بضرورة تتمسك بضرورة تحقيق العدالة عبر مساعدة المحكمة الدولية في إتمام عملها شرط عدم زيادة الشرخ بين اللبنانيين أو تشكيلها عقبة أمام العمل الحكومي الذي لا ينبغي أن يهمل ملفات اجتماعية أساسية وفي مقدمها تصحيح الأجور والموازنة العامة وهما يحتاجان الى حلول سريعة وطارئة بنظر المسؤولين في أنقرة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً