اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري ان تكرار حوادث الاعتداء على السيادة اللبنانية من قبل قوات الأمن السورية من دون صدور أي تعليق عن الحكومة يؤكد مرة جديدة أن النظام السوري هو النظام الوحيد الذي يملك حكومتين، واحدة تواجه المتاعب في الداخل السوري وتحاول التقليل من حجمها وثانية منضبطة تحاول تنفيذ رغباتها في بيروت.
واعلن حوري في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه لا يعول على الحكومة اتخاذ أي خطوة أو موقف لأن الأمر ليس بيدها، مبديا أسفه لانحياز وجهات النظر كلها لمنطق النظام السوري، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر اللبنانية أو تقف على الحياد . وتعليقا على احتجاج السفير السوري علي عبد الكريم علي على ما أدلى به مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي حول تورط السفارة بخطف معارضين سوريين من لبنان ، لفت حوري إلى أنه ينطبق على هذه الواقعة المثل الشعبي اللبناني: ضربني وبكى، سبقني واشتكى , مشيراً إلى أنه عوض أن تقوم وزارة الخارجية باستدعاء السفير السوري احتجاجا وتوجه اللوم به، يتوجه علي إلى الوزارة ويؤنب الجانب اللبناني على تجرئه في كشف تفاصيل عملية اختطاف.
وشدد حوري على أن كل ذلك يؤكد مدى سقوط قرار الحكومة اللبنانية بيد النظام السوري، الذي يتمسك بورقة الحكومة من خلال الانقلاب الذي بدأه عبر حزب الله منذ كانون الثاني الماضي ، وهو يحاول تقليل خسائره.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً