ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله, دفع، الخميس, بأكثر من 200 عنصر من مقاتليه الى الجبهة السورية الداخلية عبر الحدود الشمالية اللبنانية لمساعدة قوات اللواءين الرابع والرابع عشر بقيادة ماهر الأسد في عملياتها "القمعية" ضد بلدتي القصير وربلة في ريف حمص, حيث كشفت المعارضة السورية أن جماعاتها شاهدت بالعين المجردة وصول عشر شاحنات محملة بهذه العناصر الشيعية اللبنانية المدعومة من ايران وهي مدججة بالاسلحة الخفيفة وقاذفات الـ"ار بي جي" والمدافع المضادة للطائرات, وانتشرت بين القوى الامنية و"الشبيحة" التي ترافق الجيش, لمواجهة فرقة كاملة من عناصر الجيش السوري المنشقة البالغ تعداد افرادها اكثر من 120 جندياً وضابطاً.
ونقلت الصحيفة عن قيادي في المعارضة السورية في باريس ان عشرات عناصر "حزب الله" المشاركة في حوادث سورية الداخلية قتلوا خلال الاشهر الستة الماضية, وأعيدت جثامينهم الى مناطق مختلفة في البقاع والجنوب والساحل لدفنها من دون الاعلان عن أسباب الوفيات.
واوضح القيادي ان حزب الله والنظام الايراني ضاعفا نسبة مشاركتهما بعناصر حزبية ومن "الحرس الثوري" و"الباسيج" إلى جانب قوات الأسد في قمع وقتل الثوار السوريين, خصوصاً بعدما اتسع نطاق الانشقاقات العسكرية عن الجيش والأجهزة الاستخبارية والأمنية, والتحاق ضباطها وجنودها بالمتظاهرين, وهو الأمر الذي يرعب "حزب البعث" من ان تكون تلك الانشقاقات المحدودة حتى الآن بداية حرب داخلية في قلب الجيش بين زبانية النظام من علويين ومتنفعين وبين ألوية مستقلة مناهضة لهم تماماً".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً