كشفت صحيفة "الاخبار" ان الخلاف بين حزب الله ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط يتركز على موضوعين اساسيين هم المحكمة الدولية والاحداث السورية، ولفتت الى ان لدى الحزب اقتناع كامل باستمرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد وصموده، وبضرورة الوقوف إلى جانبه نظراً إلى دعمه المقاومة.
واكدت الصحيفة ، ان لدى جنبلاط اقتناع معاكس، مصدره معطيات متوافرة لديه من تركيا وقطر والولايات المتحدة تفيد أن نظام الأسد آيل إلى السقوط في مهلة شهرين حداً أقصى.
ومن جهة ثانية، اشارت الصحيفة الى أن لدى الحزب اقتناع بأن المحكمة أميركية - إسرائيلية تتوخى الأهداف التي أخفق العدوان الإسرائيلي في تموز 2006 في تحقيقها ، وفي المقابل، لدى جنبلاط اقتناع معاكس هو المضي في المحكمة لأن أحداً، بتمويل ومن دونه، لن يكون في وسعه الوقوف في طريقها .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً