أكد وزير الدفاع فايز غضن أنه لم يأت الى وزارة الدفاع كعابر سبيل، بل يريد ان يترك بصمة وان يضع اسسا قريبة وبعيدة المدى لتطوير المؤسسة العسكرية تبقى لمن ياتي بعده، لضمان مستقبل واعد للجيش وللوطن، مشددا على ضرورة تقديم للجيش كل ما يلزمه من مساعدات غير مشروطة سياسيا، عبر صداقات لبنان العربية والدولية. وشدد غصن، في حديث الى "السفير"،على متانة علاقته كوزير بقائد الجيش، مشيرا الى وجود تفاهم على كل الامور بينهما.وأكد أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي لم يدخلها الفساد والمحسوبيات ولم تخربها السياسة، وهي حاضرة لكل المهمات ومقبولة من كل الاطراف ومحتضنة من كل فئات الشعب، وعملها يخدم كل لبنان. ولفت غصن الى أن بعض الدول الصديقة مثل فرنسا لا تزال على استعداد لتقديم المساعدات للجيش، موضحا أن زيارة العماد جان قهوجي لفرنسا كانت ناجحة ، وحصل على وعود بتقديم المساعدات المقررة ومساعدات جديدة. اما المساعدات الاميركية، فأكد غصن الا قرار رسميا بوقفها، برغم الهمس الدائر في اكثر من مكان حول امكانية وقفها. وعن امكان تقديم ايران مساعدات للجيش، أوضح غصن أن الامور قابلة للدرس. وكشف غصن أن هناك نية لزيادة عديد الجيش، مشيرا الى أن هناك عمليات تطويع حاليا لكنها مرهونة بتوافر الموازنة والتوازن الطائفي.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً